العميد:انا هديك فصل نهائى
عاصم:لا هو يلم الكليه كلها ويعتذرلها ولو سمحته يكمل دراسته عادى بس لو حصل غير كده مش هيبقى فصل بس انا مش هخليك تعرف تكمل فى اى جامعه ولا حتى تعرف تشتغل شوف بقى هتعيش ازاى بعد كده
معتز بتوسل:لا خلاص ارجوك هتعذر والله هعتذر ومش هعمل كده تانى انا اهلى على ادهم الله يخليك
عاصم بابتسامه انتصار:ماشى
العميد:اخرج انت يا معتز
عاصم:انا بشكرك
العميد:العفو
رغم فرق السن
تكمله الفصل 7
خلصت المحاضره ولهفه خرجت استغربت من الكليه كلها متجمعه ولقت معتز قعد فى الارض قدامها
معتز
بصدق:انا اسف يا لهفه بجد وبعتذرلك قدام الكليه كلها انتى واحده محترمه اوى واسف انى اتهمتك فى شرفك ارجوكى سامحينى
لهفه بضيق:وانا مش مسمحاك
معتز بتوسل:ارجوكى سامحينى انتى لو مش مسمحتنيش انا مستقبلى هيضيع ارجوكى سامحينى يا لهفه ارجوكى
صعب عليها معتز ومستغربه اى السر
لهفه:طيب مسمحاك بس شرط متتعرضش ليا خالص لو سمحت
معتز بابتسامه:اوعدك
قام معتز من على الارض
نيهال بابتسامه شر:مش قولتلك بكره تعرف مين
معتز مردش عليها..لهفه روحت مع هنا ونيهال
لهفه بتساول:هو اى اللى حصل ده
نيهال بابتسامه:انا هحكيلك..حكت اللى قالوه لعاصم وازاى عاصم اتصرف
هنا:عشان كده معتز عمل كده
لهفه باستغراب:معقوله عاصم يعمل كده
نيهال:معقوله ونص كمان عشان بيحبك وانتى مش واخده بالك
هنا:اديله فرصه يا لهفه
لهفه:لا مستحيل احبه مستحيل
نيهال:خليكى بقى كده لغايت يضيع منك
هنا:احنا هنمشى يا لهفه
مشيو فعلا وقعدت تفكر فى اللى حصل
عاصم رجع البيت ولهفه نزلتله تحت
لهفه:هو انت اللى عملت كده فعلا روحت للعميد وخليتو يعتذر
عاصم:ايوه انا عشان مينفعش يشوف واحده محترمه زيك مع راجل ويهتمها فى شرفها كده وبكده هيحرم يعمل كده تانى مع اى واحده
لهفه بهدوء:بجد شكرا اوى..احسن حاجه انو مش هيضايقنى
تانى
قرب منها عاصم
عاصم:وانا عايزك بعد كده لما حد يضايقك تقوليلى ع طول حتى لو كنت انا
لهفه باستسلام:حاضر
انبسط عاصم جدا
…رغم فرق السن
الفصل 8
كان جالس عاصم يفكر بها وقرر ان يتكلم معها وذهب الى غرفتها وخبط
لهفه:نعم عايز اى
عاصم:عايز اتكلم معاكى
لهفه طلعت ونزلت قعدت معاه
لهفه:ممكن بسرعه عشان عندى مذاكره
عاصم:طب احنا هنفضل كده
لهفه بعدم فهم:كده ازاى
عاصم:يعنى انتى ع طول قاعده فى اوضتك وحبسه نفسك حتى الاكل بتاكلى فى اوضتك بشوفك بس ساعت الكليه
لهفه:وانا اعمل اى
لحضرتك انا عندى امتحانات ومش مستعده اضيع مستقبلى عشان خاطر حد انا خلاص مبقاش فى حاجه فارقه معايا غير مستقبلى وبس
عاصم بحزن:يا لهفه ارجوكى ادينى وادى لنفسك فرصه متبقيش قافله قلبك كده
لهفه بحزن:لا ماهو خلاص مبقاش فى قلب عندى فاكر لما قولتلى مبروك انا قولتلك مبروك ع مو*تى..عن اذنك عشان اذاكر
صعدت لهفه الى غرفتها وبدات تبكى ع حالها وهو كان حزين بشده ولم يفقد الامل
جاء امتحانات اخر العام ولهفه مرت بها بسلام هى واصدقائها..فبعد اسبوعين ظهرت النتيجه وحصلت لهفه ع تقدير عالى
عاصم بفرحه:الف مبروك يا لهفه ع نجاحك
لهفه:الله يبارك
فيك عاصم طلع تذاكر وادهالها
لهفه باستغراب:اى دا تذاكر طيران
عاصم بابتسامه:اه دى هديه نجاحك..هنروح باريس عارف انك بتحبيها
لهفه:وانت عرفت منين
عاصم:بطريقتى..المهم جهزى نفسك عشان هنسافر كمان يومين
لهفه:حد قالك انى موافقه اسافر
عاصم:يعنى اى مش هتسافرى معايا
لهفه:لا هسافر بس هبقى اكنى لوحدى
عاصم:ازاى يعنى مش فاهم
لهفه:يعنى اه هنسافر مع بعض بس اكن كل واحد مسافر لوحده وياريت كل واحد يبقى فى اوضه لوحده
عاصم بضيق:ايوه بس كده مش هينفع
لهفه:لا هينفع عادى..لو مش موافق خلاص مش هسافر
عاصم بضيق:خلاص موافق
لهفه:ماشى بعد اذنك
صعدت
لهفه الى غرفتها وهى فى قمه الانبساط لانها اخيرا سوف تذهب الى باريس التى حلمت بها
على العكس تحت كان عاصم مضايق جدا مما
رغم فرق السن
تكمله الفصل 8
مما يحصل وقرر ان تكون هذه السفريه هى وقوع لهفه فى حبه بخططه لها
وصلوا الى المطار وبالطبع فى درجه اوله فى الطائره وبدات تطلع الطياره ولهفه مسكت فى ايد عاصم
عاصم بقلق:مالك
لهفه:انا خايفة
عاصم بابتسامه:متخفيش دا عشان اول مره بس
بعد قليل جاءت اليهم المضيفه
المضيفه:حضرتك تتطلب حاجه وبنتك
عاصم بسخريه:بنتى دى مراتى
المضيفه بحرج:انا اسفه حضرتك
مكنتش اعرف.حضرتك تطلب اى
عاصم:ولا حاجه روحى دلوقتى
لهفه:مالك اتضايقت اوى..محدش قالك تروح تتجوز واحده المفروض تبقى اد بنتك
عاصم مردش منعا للمشاكل
بعد قليل نامت لهفه على كتف عاصم ونظر لها وابتسم وامسك يديها و قبلها بكل حب
عاصم لنفسه:لازم تكونى نايمه يعنى عشان اعرف المسك
اخرج تليفونه وصور الوضع سيلفى وابتسم بحب فى الصوره حتى تكون ذكرى جميله ونام هو الاخر وسند عليها. .. #الحلقات9_____10
الفصل 9
استيقظت لهفه من النوم وجدت نفسها نائمه على كتف عاصم فانزعجت
عاصم:احنا وصلنا
لهفه بفرحه:بجد اخيرا هشوف باريس
ابتسم عاصم من قلبه
ذهبوا الى الفندق قريب من برج ايفيل
لهفه بتساول:هو اى دا
عاصم:دا مفتاح الاوضه
لهفه:دا مفتاح اوضتك فين مفتاح اوضتى
عاصم بضيق:هو انتى عايزه اوضه لوحدك
لهفه:هو انت كنت فاكرنى بهزر لما قولتلك ياريت كل واحد فى اوضه
عاصم:ايوه بس انا حاجز اوضه واحده
لهفه:مش مشكله احجز واحده تانيه
عاصم بنفخ:طيب استنى هنا..اتفضلى مفتاح اوضتك اهو
لهفه بابتسامه:شكرا
صعدوا الى الغرف
لهفه:انا مش عارفه بيفتح ازاى ده
عاصم:استنى هفتحه..اهو اتفضلى..ياريت متخرجيش من الاوضه الا باذنى
لهفه:ان شاء الله
كل واحد دخل اوضته وجاء الليل عليهم..لهفه فى اوضتها
لهفه بملل:يعنى كان لازم كل واحد فى اوضه اخرج ازاى انا دلوقتى عايزه اخرج انا مش جايه عشان اقعد كده اوف
لهفه طلعت من الاوضه وخبطت ع عاصم
عاصم فتح الاب
لهفه بضيق:هو انا جايه عشان اقعد وبس
عاصم:ايوه يعنى انتى عايزه
لهفه:عايزك تخرجنى مش معقوله اقعد دا كله فى الاوضه
عاصم ابتسم:حاضر طب ادخلى اغير هدومى وننزل ع طول
لهفه:ماشى
دخلت لهفه
اوضه عاصم..ولقت عاصم بيقلع هدومه ودت وشها الناحيه عاصم ابتسم ع كسوفها وفضل عاصم زى ماهو وقرب منها وقعد وراها وهى حست بيه ومسكها من كتفها بكل رقه وهى اتخضت
لهفه:انت بتعمل اى
عاصم بطريقه حب:بس اسكتى..سيبى نفسك خالص..الخروج مش هيطير
لهفه بتماسك:لا انا عايزه اخرج دلوقتى
عاصم لفها ليه وكانت هى موطيه راسها ومغمضه عنيها ومسك وشها
عاصم بهدوء:مالك افتحى عينيكى
لهفه:لا..انت عريان ومقدرش اشوف كده
عاصم بضحك:طب وفيها اى
قرب عاصم من وجها اكثر لهفه حست بيه..لهفه ع اخر لحظه قدرت تبعد عنه
لهفه:لو سمحت تلبس عشان تخر
رغم
فرق السن
تكمله الفصل 9
عشان تخرجنى انا مستنياك بره
فتحت لهفه الباب حاجه بسيطه واتقفل تانى وعاصم وراها
لهفه:لو سمحت ابعد عنى
عاصم بعد فعلا وخرجت
عاصم لنفسه:استنى بس انا هخليكى غصبن عنك تحبينى
عند لهفه لنفسها:يا ربى كنت شويه وهستسلم حسيت ان مفيش هوا خالص كان لازم اخرج
عاصم خلص لبس وخد لهفه وراها باريس كلها وهى كانت مبسوطه اوى وهو كان مبسوط اكتر وجم عند البرج
لهفه بخوف:لا مستحيل اطلع البرج
عاصم:متخفيش انا معاكى
طلعو البرج وطول الوقت لهفه مسكه فى عاصم جدا عشان كانت خايفه وعاصم
كان فرحان من كل قلبه
فى الطريق للفندق لهفه نامت ونظر اليها عاصم كانت نائمه كالطفله الملاك وصلوا الفندق فضل عاصم ان يحملها بدل من ان يصحيها من النوم ولكن دخل بها غرفته وسطحها على سريره وظل ينظر اليها كثيرا واقترب من وجها كان ينوى ان يفعل شىء الا لهفه استيقظت هنا
لهفه بعناس:انا فين..انت كنت هتعمل اى..ليه انا مش فى اوضتى
عاصم بهدوء:نامى نامى متخفيش
لهفه دخلت فى نوم عميق استغل عاصم هذا لانه يعرف ان نومها تقيل اخذها فى احضانه ونام هو الثانى للصبح
استيقظ عاصم قبل لهفه اخذ ينظر اليها كثيرا بعد ذلك قام جلس فى البلكونه، استيقظت لهفه من النوم وكانت تتعامل عادى كانها غرفتها ولم تركز انها غرفه عاصم دخلت الحمام واخذت شاور وخرجت بالبورنس وخبطت فى عاصم كانت ستقع لكن عاصم امسكها لهفه بتوتر:انت بتعمل اى هنا
عاصم:يعنى اى مش فاهم
لهفه:انت جيت اوضتى ليه
عاصم بابتسامه:ع فكره دى اوضتى نظرت لهفه حولها وعرفت انها غرفه عاصم خبت وجها بايديها وابتسم عاصم عليها لهفه:طيب ممكن تسيبنى وتقولى جيت انا هنا ازاى
اوقفها عاصم وسرد كل شىء حدث بالامس ولكن لم يقل لها انها نامت فى احض*ناه عاصم:بس كده
…*رغم فرق السن* *الفصل 10* لهفه:انا عايزه اروح اوضتى
عاصم:هتروحى وانتى كده نظرت لهفه الى نفسها وخجلت كثيرا لهفه:طيب روح هاتلى هدوم
عاصم:طيب فين مفتاحك
لهفه بتذكر:اخ المفتاح فى الاوضه..يوووه هلبس انا اى دلوقتى
عاصم بابتسامه:اقعدى لغايت ما شوف حل
لهفه بخجل:بس انا مش هينفع قعد كده اقترب منها عاصم وهى ارتبكت عاصم بهدوء:عادى انا مش حد غريب
استسلمت لهفه للوضع وجلست على الاريكه،كان ينظر اليها عاصم بنظرات حب واشتياق لكن هى كانت تتوتر من هذه النظرات وتحاول تبعد عينيها عنه،قام عاصم مره واحده وجلس بجانبها وهى توترت اكثر كان عاصم يقترب اكثر واكثر لهفه بتوتر:هو انت بتقرب لى
عاصم:كده عادى
لهفه:طيب ابعد شويه
عاصم:مش هبعد كانت ستقوم لهفه لكن امسكها عاصم واحلسها على ساقيه شهقت لهفه بشده لهفه:انت بتعمل اى
عاصم بسرحان:تعرفى انك حلوه اوى وانتى شعرك مبلول كده ببقى عايز اكلك والله..بس انتى تسيبى نفسك
تاهت لهفه بكلم*اته وخجلت كثيرا قالت لنفسها ياربى هو بيبصولى كده ليه انا اقوم احسن بس ده ماسكنى جامد..حاولت ان تنفد منه ولكن لا نفع لهفه:ممكن تسيبنى اقوم
عاصم بهيام:انا حابب كده
لهفه بتماسك:عاصم بليز خلينى اقوم تفاجا عاصم فهذه اول مره تنطق اسمه، تركها حتى لا يتهور عليها..قامت لهفه فورا وذهبت للسرير ونزلت تحت الغطا ضحك عاصم عليها وشعر بكسوفها بعد قليل عاصم:لهفه مفتاح الاوضه اهو
لهفه:طيب روح هاتلى هدوم بالفعل ذهب عاصم الى غرفتها وفتح الدولاب واختار طقم جميل لها قفل الاوضه وذهب اليها اعطاها الملابس
لهفه:شكرا اخذت الملابس وكانت ستدخل ااى الحمام ولكن امسكها عاصم من يديها عاصم:ممكن تغيرى هنا عادى وانا ادخل البلكونه اقف شويه
لهفه:ماشى دخل عاصم البلكونه وبدات لهفه تغير ملابسها ولكن لم تلحق
*رغم فرق السن*
*تكمله الفصل 10*
لم تلحق لهفه ان تبدل ملابسها كامله دخل عاصم عليها وهى كانت بملابسها الداخليه فقط وقفت مكانها ولا تعرف ماذا تفعل بينما هو كان واقف مصدوم وبدا يقترب منها وهى ترجع الى الوراء حتى لصقت فى الحائط اخذ ينظر اليها كثيرا اقترب من وجهها هى غمضت عينها نظر اليها فهم انها تقبلت قربه لها بدا يقبلها بحب وشوق استمر هذا 4 دقائق فاقت لهفه حاولت ان تتبعد عنه..ابتعد عنها هو جريت هى واخذت ملايه السرير ولفتها حول جسمها واخذت هى ملابسها ودخلت الحمام بينما هو كان مبسوط..خرجت من الحمام وفتحت باب الغرفه وذهبت الى غرفتها..بينما هو جلس على سريره وظل يفكر
بها وبما حدث منذ قليل.. لهفه:ايه اللى حصل ده..انا ازاى استسلمت كده ازاى..بس دا جوزى..ايوه بس انا مش قبلاه..يووووه ذهب عاصم الى غرفه لهفه وطرق الباب فتحت لهفه عاصم:يلا عشان العشا
لهفه:طيب بعد ما خلص العشا كل واحد راح اوضته وقعد عاصم شويه فى اوضته وقرر يروح للهفه وخبطا ع الباب فتحت لهفه عاصم ددخلها ودخل قفل الباب بسرعه لهفه بضيق:انت ازاى تدخل كده